السيد حسن الصدر
239
تكملة أمل الآمل
للتوليني . والظاهر أن مراده منه هو هذا الشيخ . ونسبه إليه بعض آخر من العلماء أيضا . وينقل عنه الفتاوى . انتهى عن رياض العلماء « 1 » ، فلاحظ . 252 - الشيخ علي بن الشيخ حسن الخاتون ، العاملي عالم عامل رباني ، فقيه روحاني ، حكيم إلهي ، طبيب بلا ثان . يحكى عنه علاجات مسيحيّة . وهو أحد العلماء الذين عذّبهم أحمد الجزار . كان يحمي له الساج الحديد في النار ويضعه على رأسه ، فيقول الشيخ : يا اللّه ، فيكون الساج عليه بردا وسلاما . وضبط الجزار أملاكه ، وخزانة كتبه المحتوية على خمسة آلاف كتاب ، وحبسه مرّتين . وبالجملة ، للشيخ حكايات تجري مجرى الكرامات . وهو من بيت علم وجلالة ، خرج منه علماء أجلاء . وكان هذا الشيخ من المعاصرين لجدّنا السيد صالح ، وبينهما أخوّة واختصاص . وكان مبدأ حكم الجزار سنة 1191 ( إحدى وتسعين ومائة بعد الألف ) في عكّا . وفي سنة سبع وتسعين أرسل إلى شحور عسكرا ، فقتل مقتلة عظيمة ، وأخذ الأسرى ، وفي سنة ثمان ومائتين وألف فتك بأهالي بلاد بشارة ، وقتل منهم جماعة خنقا في الحبس ، وفيها عذّب الشيخ علي خاتون ، وغيره . وفي سنة 1212 أهلك أهل بلاد جبل عامل قتلا وحبسا ، حتى
--> ( 1 ) رياض العلماء 3 / 380 .